![]() |
الشّاعر: محمد القصاص |
حكايةُ حبّ قصيرة
ضَيّعتُ في الصَّمت الرَّهيبِ حِكايتي ...
ونَسيتُ أرقامَ الحِسابْ ...
وتلعثمَ الحبُّ الحزينُ بخافقي ...
ومَحَوتُ آياتِ الجوابْ ..
ونذرتُ روحي للهــوى ..
حين استبيح بخاطري وخبا الجوابْ ...
عبثا يَظَلُّ الحُبُّ في قلبي ....
كأشْلاءِ السَّرابْ ...
إن صَارَ عندَ البَعْضِ أوهاماً ...
فعندي كان في العرف الصَـوابْ ...
ستظَلَّ في شِعْرِي حكاياتٌ ..
كأحْلامٍ عِذابْ ...
قد أعقبَتْ في القلب جُرحا قاتلا...
والقلبُ لازمـهُ اكتئابْ ...
يا لوعتي يا حُرقة القلبِ ...
المضمّخ بالعَـذاب ..
بعضٌ يزيِّفُ حُبَّهُ ..
والبعضُ يقتلُ عِشْقَهُ كي لا يُعَابْ ...
رحماكَ يا عشقي الّذي ..
قد راح يرميني بِشُهبِ العِشقِ .. من عالي السَّحابْ ...
والنّفس ظلّت تنتشي ببريقه ...
وسُقيت من ينبوعِهِ مُرَّ الشَّرابْ ...
عبثا أداوي جُرْحَهَا ..
عبثا أقاومُ عِشقها الآتي بهمٍّ واضطرابْ ..
ندعوكِ يا محبوبتي لا تَعْجَلِي ..
فدعاؤك المغبون قد لا يستجاب ....
هل عشقكِ المغدورُ يقبلُ ذِلَّةً ...
لِيَظَلَّ مَقهوراً على دربِ الإيابْ ...
ضَيّعتُ في الصَّمت الرَّهيبِ حِكايتي ...
ونَسيتُ أرقامَ الحِسابْ ...
وتلعثمَ الحبُّ الحزينُ بخافقي ...
ومَحَوتُ آياتِ الجوابْ ..
ونذرتُ روحي للهــوى ..
حين استبيح بخاطري وخبا الجوابْ ...
عبثا يَظَلُّ الحُبُّ في قلبي ....
كأشْلاءِ السَّرابْ ...
إن صَارَ عندَ البَعْضِ أوهاماً ...
فعندي كان في العرف الصَـوابْ ...
ستظَلَّ في شِعْرِي حكاياتٌ ..
كأحْلامٍ عِذابْ ...
قد أعقبَتْ في القلب جُرحا قاتلا...
والقلبُ لازمـهُ اكتئابْ ...
يا لوعتي يا حُرقة القلبِ ...
المضمّخ بالعَـذاب ..
بعضٌ يزيِّفُ حُبَّهُ ..
والبعضُ يقتلُ عِشْقَهُ كي لا يُعَابْ ...
رحماكَ يا عشقي الّذي ..
قد راح يرميني بِشُهبِ العِشقِ .. من عالي السَّحابْ ...
والنّفس ظلّت تنتشي ببريقه ...
وسُقيت من ينبوعِهِ مُرَّ الشَّرابْ ...
عبثا أداوي جُرْحَهَا ..
عبثا أقاومُ عِشقها الآتي بهمٍّ واضطرابْ ..
ندعوكِ يا محبوبتي لا تَعْجَلِي ..
فدعاؤك المغبون قد لا يستجاب ....
هل عشقكِ المغدورُ يقبلُ ذِلَّةً ...
لِيَظَلَّ مَقهوراً على دربِ الإيابْ ...
~الشاعر: محمد القصاص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.