أحبّك يا وطني
هواكْ في دمي ... في فؤادي ... سرَى
و ظلّ طِوال الزّمان فتيّا
و دوْما يسيرُ إلى ذا العُلا
بِفضْلِ رِيادته الأبديّة
هواك يشِعّ كَنجْم السّماء
لَهُ منْ فُؤادي أَعزّ التّحيّه
لقد أرْضعني بعزّ الوفاءْ
وذَا منْذُ أن كنْتُ طفلا صبيّا
أنا مَنْ تحدّيْتُ كلّ الأراءْ
و أسْلمْتُ رُوحِي لتونسْ هدِيّه
أَعيش لتونِسْ طِوال المدى
كَعبدٍ لِسيّدهْ مطيعا وفيّا
هواكْ في دمي ... في فؤادي ... سرَى
و ظلّ طِوال الزّمان فتيّا
و دوْما يسيرُ إلى ذا العُلا
بِفضْلِ رِيادته الأبديّة
هواك يشِعّ كَنجْم السّماء
لَهُ منْ فُؤادي أَعزّ التّحيّه
لقد أرْضعني بعزّ الوفاءْ
وذَا منْذُ أن كنْتُ طفلا صبيّا
أنا مَنْ تحدّيْتُ كلّ الأراءْ
و أسْلمْتُ رُوحِي لتونسْ هدِيّه
أَعيش لتونِسْ طِوال المدى
كَعبدٍ لِسيّدهْ مطيعا وفيّا
الشاعر عبد الرزاق شاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.