نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~
إنّ الشّعر كلامٌ راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~ نزار قباني ~ إنّ الشّعر كلام راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~نزار قباني ~
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل الأصدقاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل الأصدقاء. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 يوليو 2013

لا نساء تخبز عجيني،،، ناصر رباح



أنشر هذه الرّسالة كما وردت على بريد النّادي:

تحيّة لنادي الشّعر

لكم هذا الإهداء للنّشر ودمتم بخير (ناصر رباح/ فلسطين)


لا نساء تخبز عجيني..
 
لا نساء تخبز عجيني، وتمطرني بفتات الكلام
نهاري يتيم بلا أمّ أو رحمة، يلقي تحيّة عابر متعجّل على وقوفي تحت شرفة لا صباحيّة ولا مسائيّة، لا يجلس لنشرب شاي الوحشة أو نمط شفاهنا بنون النّسوة الرّاحلات عن سطور الحكاية. هرماً كان النّهار شرطياً يصفّر على مفرق لا يعبره  سواي، والهواء يفقد حواسّه في وضوء الصّلاة الأخيرة. منذ متى وعيناكِ تفرّان من هذياني إلى ماء البكاء؟؟
مريني فأنثر وقتي عشباً يخطر فيه إوزّ حكاياتكِ قبل المنام، وحين أقوم أجلس القرفصاء أمرّر الذّكريات أمامي إوزاً وأذبحه كي لا أموت كلّ مساء . الحديقة الّتي لم تجلسي على بابها إلاّ ونادت غيوم الظلال ؛ تصعد الآن غيماً يشبه جلستكِ على باب قلبي تخبزين رغيف الدعاء، والحديقة سرب من الورد يفتش عن نحله في الحكاية، فليس يطنّ هناك سواي وحيداً على وردة من بكاء.
كيف لم أنتبه لعصافير فرحك وهي تمرّ سريعاً أمام انحنائكِ تبذرين يوماً بيوم حكايات المكان، ويوماً بيوم تكملين حصاد النهايات بجيوبٍ فارغة وسنابل لا تنتهي ..؟؟ خيول صمتك كيف لم أرها وهي ترعى الظلال، ظلال انتظاركِ للّذي ليس يأتي ..!! كيف لم أرتشف ملء كفّي ماء السكينة حين أغفيت على ركبتيك، ووحياً تنزل، وأنت تمدّين لبئر نعاسي حبل البهاء..!
بعدك .. كلّ النساء هواء .
ناصر رباح/ فلسطين
ناصر رباح/ فلسطين

السبت، 10 نوفمبر 2012

عروس النّادي، وابتسامته المشرقة،،، عروسيّة الرّقيقي، وهيبة قويّة


عروس النّادي، وابتسامته المشرقة

وردت عليّ هذه الكلمة الصّادقة من عروس النّادي وابتسامته الجميلة، وأحبّ أن يشارك الأصدقاء صدق لحظة يكتبها القلم كما أحسّها قلب العروس الرّائعة... تحيّة إلى أصدقاء النّادي
وتحيّة إكبار لصديقتنا الرّقيقة الشّفيفة: عروسيّة الرّقيقيى


مساء المحبّة والفرحة العارمة... أنا سعيدة هذا المساء ولن تكتمل سعادتي إلاّ إذا شاركتموني هذا الإحساس الّذي ما نفتأ نراوده لنظفر بنزر منه... هذا إذا ظفرنا...
اليوم قضيت أمسية شعريّة أكثر من رائعة بحضور ألمع أعضاء النادي... استمعنا إلى قصائد هم: قصائد ترشح إبداعا وجمالا... والحقيقة أنّ ما أسعدني أكثر هو إعجابهم بالقصيد الّذي قرأته على مسامعهم اليوم...
اليوم أحرزت وساما من الأستاذ سوف عبيد والأستاذ عبد المجيد يوسف وطبعا بقية أحبابي: لطفي السنوسي سهام صفر عبد السّلام الأخضر، وهِبة النادي وهيبة قوية... قبلة على جبين كلّ هؤلاء... فأنا مدينة لهم بهذه الجرعة الّتي أحتاجها أكثر من أيّ وقت مضى وهي أجدى وأنفع من كلّ دواء...

~عروسيّة ابراهيم الرّقيقي~


free counters