نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~
إنّ الشّعر كلامٌ راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~ نزار قباني ~ إنّ الشّعر كلام راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~نزار قباني ~
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمّد القصاص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمّد القصاص. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 7 فبراير 2014

أسْرارُ القوافي ،،، الشاعر محمد القصاص



الشاعر: محمّد القصاص

أسْرارُ القوافي قصيدة بقلمالشاعر محمد القصاص


            دعوتُ القوافي حينَ رُمتُ القوافيـــا                                         
                                           وأفْصَحتُ عمَّا كان في السِّرِّ خافيــــا         

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

رفقا بنا .. فالموجعات تلوحُ،،، الشاعر محمد القصاص


الشاعر محمد القصاص

رفقا بنا .. فالموجعات تلوحُ
قصيدة بقلم – محمد القصاص

رفقا بنـــــــــــــا .. فالموجِعاتِ تلــــــــــــــــوحُ وبـمُهجتي يَأتـي الأسى ويـَـــــروحُ
أعيشُ حياةَ البؤس في كلِّ ليلَـةٍ أبيتُ ودمعيَ في الجفونِ سَفوحُ
تراودُ نفسي بالهوانِ هُمومُهــــــــــــــا أروحُ وقلبـــــــــــــي بالهوان طريـــــــــــحُ
ففـــــي مقلتيّْ للعاشقينَ إمـارةٌ وجرح على الوجنـــــــــاتِ، فيهِ قُــروحُ
وكلُّ جريـــــــــــــحاتِ الفؤادِ يزرنَـنِــــــــــــي وسلمى أبتْ لي زورةٌ وتُشيــــــــحُ
أيــــــــا عينُ جودي فالدُّموعِ غزيــرةً تراها على جال الخُدودِ تســيحُ
وقلبي به الأشواقُ تلهب أضلعــــــــي لـه زَفَراتٌ باللّهيـــــــــــبِ تفُــــــــــــــوحُ
أروح وأغدو بالهوان وعلـّتــــــــــــي على الناسِ تَخْفَى حالتي وجُـــروحُ
وأسألُ أهلَ العشقِ بُرءَاً لحالتِـــــــــي وكلٌّ يطارحني الأسى ويَـــــــروحُ
ويمسحُ دمعاتِ العذابِ بكفِّــــــــــــهِ وأمّـا طبيبي بالدواءِ شَحيــــــــــــحُ
أيَرْحَمُ صَحْبي في هوايَ فجيعتــــــي وَيَأسوْا لجَفنٍ بالغَرامِ طريـــــحُ
ويرحمُ حالي من يمـورُ بلوعتــــــــي ومن لامنـــــي بالحُبِّ ظلَّ جريــــــــح
وحين اشتياقي قد أذوب صبابــةً أذوب وكبدي بالحنين تصيـــــــــحُ
فيشكو من الأحزان قلبٌ مُعَـذّبٌ ويبكي من الآلام، وهو صَحيــــحُ
فَنذْرِفُ دمعَا والعيـــــــــونُ قريــــــــــــرةٌ وتَنزِفُ دهـرا في الفؤادِ قُــــــروحُ
ويقتلُ بالأشواقُ قلبٌ معـــــــــــــذّبٌ وتُـهدَمُ لـذّاتُ الهوى وصُـــــــروحُ
فمثليَ غِـرٌّ في الهوى لا يلومنــــــي مُحبٌّ إذا مــــــــــــــا لامَ ظـلَّ قَبيـــــــــــــحُ
سأطوي فؤادي والجُروحُ نوازفٌ وأخفي همومي والدُّموعُ تَـلوحُ
وأمْسَحُ جُرحَـا والفُؤادُ مُضّمَّــــــــخٌ وأحجبُ دَمـعَاً والهُمومُ تَـبُـــــــوحُ
وأخطُبُ عُمْراً والحَيـــــــــــــاةُ مَـريــــــــرةٌ وأطلبُ وِدَّاً والفـــــــؤادُ قريـــــــــــــحُ
فأسْهَرُ ليلا والعُيــــــــــــــونُ قريحــــــــــــةٌ أبيتُ بوجدٍ والعيـونُ تَـنــــــــــوحُ
أســــــاومُ نفـــسي والهُمُومُ نَـــــــــــوازلٌ وأطلبُ نومي والفؤادُ طَـلــــــيــحُ
فيــــــــــا لَيـلُ أرْجهْ .. فالمنامُ يجافنِــــــي أنــــادمُ همِّـاً والمراحُ نَــــــــــــزُوحُ
الشاعر محمد القصاص

الخميس، 19 سبتمبر 2013

همسُ..اللقاء،،، الشّاعر محمد القصاص

الشّاعر محمد القصاص

همسُ..اللقاء

إنِّـــــــــــــــي المتيَّم في حِمـــــــــــاكِ مُقيــــــــــــــمُ واليومُ نفسي بالغرامِ تهيـــــــــــــمُ
والعين تهمي والدموع  سوافــــــحٌ والجمرُ في وسط الفؤادِ يـُقيــــــــمُ
منَّيتُ رُوحـــــــــي أن تَثُوبَ عن الهــوى عذراً فقلبي بالهوى مَكلــــــــــــومُ
يا لائمـــــــــــــــــي رفقا .. فما فَعـلَ النَّـــوى زمناً بقلبي والهــــوانُ نديـــــــــــــــمُ
جـفَّ المِدادُ وشوقُنــــــا لم يَـمَّـــــــــــح والجِسمُ من ألم البُعادِ سَقيــــــــــــمُ
كالجَمرِ يكويني ويُحرقُ خَــــــــــــــافقــــــي والنَّارُ تغزو أضْلعي فتـقـيـــــــــــمُ
والعينُ كــــــــــادت أن ترى وبلفـتــــــــةٍ وَهْنَـاً على الوَجْناتِ ظلَّ يَحـــــــومُ
نظـرَتْ وقلبي إذْ تلفَّتَ خِلســـــــةً فَبدى علـــــــــى ألـقِ الحميمِ حميــــــــــمُ
صَمَتَتْ .. فقلتُ لعلَّهـا تروي لنــا قصصا .. فيحلـو بالمكانِ وُجُــــومُ
زَعَمَتْ بأنّ الحُبَّ مَحْضُ مَشَــــــاعــرٍ يمضي ويَرجِعُ والفؤادُ أليـــــــــــمُ
فالوَجْدُ يشعلُ في الضُّلوعِ حرائقـاً ويظَلُّ مع وهَـجِ الحبيبِ مُقـيــــــمُ
قـــــــــــــــــالتْ وعهدَ الله أنتَ بمقلتـــــــــــي والنفسُ عطشى للقاءِ تــــــــــــرومُ
ظلّتْ تبـــــــــــــــادلني الهوى سِــــــرّا ومـا أمسى الهوى في سِرِّها مكتــــــومُ
وبجَفنها المَحزونُ بعضُ صَبابـــةٍ كالسَّهمِ يَنْخَـرُ.. خافقي فيقـيـــــــــمُ
يــــــــــــــــا أيُّها القَمريُّ سَجْعُكَ يُـبكنِـــــي والدَّوحُ مادَ بِغُصْنِهِ فَـيهيـــــــــــــمُ
مـــــــــا زلتَ يا يومَ اللّقاءِ بأدمـعــــــي والشَّـوقُ ظلَّ بخافقـي مَرســـــــومُ
إنّــــــــــــــــــــــــــــي حَسَرْتُ الطَّرفَ كي لا أدَّعِي زورا بأنّـــــي بالغَرام علـيـــــــــــــــمُ
لن أدَّعـــــــــــــــــــــي أبــــــدا بأنّي في الهــــــوى بَطلٌ وإني بالنِّــزال عظيـــــــــــــمُ
قـــــــــــــــــالتْ وحقِّ الله قد أضنيتنـــــــــي شوقاً وأنِّـــــــــــي مُذنبٌ ومَلُـــــــــــــــومُ
يا صاحبَ القلبِ الخلـيِّ سقيتنــي كأسَ المنونِ .. كأنَّـهُ مَسمــــــــــومُ
فلترعوِ .. إنّ الجَفــــــــــــــــاءَ مَصَائــــــبٌ تتـرى فأصبحَ بيننا مَذمــــــــــــــومُ
هلاَّ سَهِـرتِ اللّيلَ تشكـــــــــــــــي من أسىً إنَّ التأسِّي قاتـلٌ وظَـلُـــــــــــــــــومُ
كفِّي رعاكِ اللهُ واهجرِ عاشقــــــاً قتلتهُ من عِظَمِ الهُمومِ هُـمـــــــــــومُ
والليلُ داعبَ بالحَنانِ كواكبــــــــا تُدنـيهِ من عَبثِ النُّجوم نُجـــــــــــومُ
أيّــــــــــــــــامَ جَـاءَ العِشقُ حطَّ رحَالَــــــــهُ عنـدَ الجِوارِ خِيامُـه وتُخُــــــــــــــومُ
هيّــــــــــــــــــــا رعاكَ الله يا حبَّا غــــــــــــدا في القَـلْب يغفــــــــــــــــو تارة ويقــــــــــــــومُ
فارحم شهيداً صارَ في شطِّ النّوى جسدا تثاقـلَ في العُبابِ يهـيـــــــــــمُ
الشاعر محمد القصاص

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

أوجاع قصيدة بمناسبة وداع معالي الدكتور أحمد العيادي حفظه الله،،، بقلم الشاعر محمد القصاص


الشاعر محمد القصاص

أوجاع قصيدة
بمناسبة وداع معالي الدكتور أحمد العيادي حفظه الله
بقلم الشاعر محمد القصاص



وطني .. فدّيتُـكَ بالدِّماءِ وليتَـهَــــا تـوفيـــــــكَ مهرَكَ والمُهُـــــــورُ ضُــرُوبُ
عجلونُ يا جَسَدَا ترنَّحَ بالأســــــى جـامُ الأسى في روضِها مَسْكُـــــــــوبُ
فَتكتْ به أوجَـــــــــــــــــاعُ ألفَ مُصِيـــــبَــــــــةٍ خُطَّـتْ بِحِبرٍ لا يَجِفُّ مُريــــــبُ
أبنــــوكِ يرضَونَ الهــــــوانَ بِذِلَّـــــــــةٍ والكلُّ في جَنَـبَــــــــــــــــــــــــاتهـــا منكـوبُ
فالحُبُّ يـــــــــــا عجلونُ ظلَّ بخافقِـــــي دهراً يلازمُ خَافقي ويَجـــــــــــــوبُ
عجلـــــــــونُ يا أرضَ الكراماتِ التــي أمستْ حَديثا للورى مَكتـــــــــوبُ
يا بؤسَ أهلكِ إن أضاعوا فرصةً باتوا على جُنْـحِ الهوان رُكُــــــوبُ
واليومَ يا أردنُّ حظُّك عـــــــــــــــــــــــاثـــــــــرٌ والكلُّ في أرجـــــــــــائهِ مَرعُـــــــــــــوبُ
فالطيرُ تشكــــــو البؤسَ في وَكَنَاتهـــا فعلا البكاء بأرضهـا ونحـــــــيـــــبُ
أمّا الأراملُ والعجـــــــــــــــــائزُ ههنـــــــــا ندبتْ بغيـــــضٍ حَظَّهــا المنهــــــــــوبُ
ويلٌ لقومــــــــــــــــي كيفَ يَرضونَ الأسى في بيتهم إن تدلَهِــمُّ خُطــوبُ
فالموجعــــــــاتُ إمَّا تتالتْ بغتـــــــــةً ألفـتْ على خـدِّ الزَّمـــــــــــانِ نـــدُوبُ
في غـــــــــــــــابِكِ الخضراءُ بَوحُ دفــــاتري والقلبُ في أفيائها مَكْــــــــــــروبُ
والحرفُ ظلَّ بأرضِها يغفـو على جالِ العَذابِ بجمرِها المَشْبُــــوبُ
فهنا روابي الطيب تنعش خاطري أما السواقي ..بالحِنيــنِ تَـــذوبُ
وهنا طيورُ الروضِ تصدحُ بالأسى أما البلابلُ صوتُها محجــوبُ
لا يعرف الأوجــــــاعَ إلا مـــــــدركٌ والجرحُ ينزفُ والدِّمـــــــــــاءُ سُكــــــــــــوبُ
أبنـــاءُ عمِّي في البلادِ تفرَّقــــــــوا بعد الأسى تلكَ الوجـــــــــوهُ قُطـــــوبُ
هـــــذا يعُضُّ على الهوانِ أصــــابعـــا أمّا فهذا قد يكون كئيـــــــــــــــــبُ
يـــــــا غربةً طالتْ وذنبــــــــــي أنّنــــــــي لليومِ أشعرُ أنّنــــــــــي لغريــــــــــــــــبُ
أحيــا كنسرٍ والجَناحُ مُكسّرٌ والقلبُ من شظفِ البُعادِ صَويـبُ
مــــــــا كــــــــانَ ذنبي في الجَفــــاءِ وحيلتـي إلا لأنِّي في الأنــــــــــامِ غريـــــــبُ
أمضيتُ أيّـــامَ الشَّبــــابِ بِغُربَـــةٍ والشَّوقُ يُشعلُ خافقي وَيُـذِيــــبُ
أهلــــــــــــي وأولادي يلاقـــــــــــــــوا غُرْبَـــــــةً طالتْ وأمَّـا حالهم فصعيــــــبُ
كَبُــرُوا بآلامٍ تواكبُ عمرَهُــــــمْ فَشَقِيــــــتُ أمَّـــا عَيشُهُـم فَرَحِيــــــــــبُ
أواهُ يــــا بؤسَ الحَياةِ وظلمِهـــــــا فالعينُ جــالـتْ بالدّمــوعِ تُجيـــــــبُ
عفوا أيـــــا عجلونُ لا تتألّمــــــــي إنَّ العيــــــاءَ بأضْلُعِـــي مَحْســــــــــوبُ
دكتورُ أحمدُ أنتَ رَمزُ فخارِهــا أما الجميلُ لفضلكُمْ مَنســــوبُ
ما كنتُ أحْسِبُ للوفــــــاءِ ضَريبـــةً حتى بدى بالخافقيــنِ وجيــــبُ
دكتورُ أحمدُ كنتَ خيرَ منــافــــحٍ والكلُّ يعلمُ كم أتتكَ سُغــــــوبُ
وبنيـتَ من أجلِ العلومِ شَوامخاً صَرحاً يظلُّ مع الزَّمان مَهيــبُ
يــــــــا أيّها الصِّنديـــــــــدُ أنتَ مُكَــــــــرَّمٌ وفِعـــالُ مثلِـكَ مــــالَهنَّ غُــــرُوبُ
لا تبتئسْ فهنـــــــــــا رجــــــــــالُ عُـــــــزوَةٌ يحنونَ هاماتِ الوفــــا فيطيــبُ
أنتَ الكريمُ وأنتَ أخلصُ قيِّــــمٍ عجلونُ تعرفُ جودَكُم وقُلُـــــــــــوبُ
سيروا على نَهجِ الحَبيبِ مُحمـدٌ فاللهُ من فَـوْقَ العِبَــــــــادِ رقيـــــــــــبُ
واللهُ حَسْبُ الظالميــــنَ وخَصْمُهُـم ما ظَـلَّ نذلٌ في الأنــــــــامِ كَـــــذوبُ
الشّاعر محمد القصاص

free counters