نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~
إنّ الشّعر كلامٌ راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~ نزار قباني ~ إنّ الشّعر كلام راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~نزار قباني ~
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عدنان الريكاني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عدنان الريكاني. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 أغسطس 2013

غيث الوجد،،، عدنان الريكاني




غيث الوجد
يرتعش قلمي
عندما يلامس شفاه
الورق الأبيض ..
آثار الوجــــــــد
غيث يجود بشوقه
رغم فصوله العقيمة
يخبّئ آلامه ببسمة
في وجه الحبيب
يا نجوى الفؤاد...
تمهّل ترفّق بجسدي
فإنّ عرس غربتك
لاحت آفاق شمسه
ابن التّاسع .. كالبدر
يخلو الأصفاد والحديد
يطرد الرّياح من جيبه
بثقب ثمل منذ سنين
النّجوم في كأسه ..
كادت تطرب الأمراء
وحبّات الرّمال يجسّده
بروح الدّعابة المفرطة
ذاك الجذع الهرم ..
يصفّق للغيوم والنّجوم
تندمل جراحهم برشفة
قهوة من رعشة يديه
كأنّه معجزة العصر
يتنبّأ بأسرار شفرة
عيناكِ البرجوازيتان
بصورة ألواح طينية
يحتدم الصّراع بيني
وبين ذاكرتي الضّعيفة
لم يسعفني، يخونني مرارا
حتّى مرآة قدحي المكسور
شوّهت صورتها ..
فشاهت كلّ الوجـــــــــوه
بقارعة الطّريق و قعره
المخمور بحبّ استضافتها
يهيج برفقتها و رقتها ..
وينسى أنّه المهشم المكسور
صدري منفلق كوادي بالنّدا*
هديره لا يتوقف من آهات
وغليانه يدور و يثور
عدنان الريكاني 15 / ابريل / 2012

الخميس، 22 أغسطس 2013

مصافحة الرّدى،،، عدنان الريكاني


الشّاعر: عدنان الريكاني


مصافحة الرّدى

هاهي شمسي قد رحلت
بثوبها الأصفر ..
قد رحلت نحو الغروب..
لتخبر مرام عن سقوط
موقع آخر وفق ما هو
مرسوم ومخطّط والعيون ترصد
ابتسامات حارقة
من بعيد... إلى بعيد
على مشارف حوض البحر
تنعدم أنفاسي وتتخبّط
بطعم الحنظلة ورائحة القديد
نسيت من أنا ؟ ومن أكون ؟
وكيف عانقت حشجرات الرّدى؟
وكيف صافح قلبي ريب المنون؟
أتجاهل حرير النّساء ..
وقهقهات الصّبايا عند المساء
و كأنّني في ترحال زيزفون
أصيدهن بشراك و شباك العيون
وغزل الكلام الساحر المفتون
لا قناديل تنير جوانب ظلامي
ولا هنالك من يراعي أوهامي
وكلّ ما في الوجود.. .
يتحوّل إلى شكل هلامي
حتّى الحلم والخيال ..
يتحوّلان إلى كوابيس وسجنون
لتخنقني رغم صغر سنّي
وتتعدّى على أرجوحتي وتحرق مهدي
وعلبة رضاعتي تحرقها بنار الأماني
حتى بكائي صار رمادا
تذروه الرّياح بعفوان
والدّمع أكفكفه على خدّي
بصراع مع الأشجان
ومنذ ذلك الوقت أتنهّد
والتّنهيد صار سلطان زماني
تقاسيم الصّمت أضرمت النّيران
في مملكتي واجتاحها العصيان
أبجديّة القصيدة معجزة ..
فأبحرت صوب مدامع عينك
لأجد مدادا تسعفني في حياكة كلامي
عدنان الريكاني 3/ 4 / 2011
من ديوان غيث الوجد

الأربعاء، 24 يوليو 2013

عدنان الرّيكاني



عدنان الرّيكاني


الشّاعر و الكاتب و الصّحفي عدنان الرّيكاني
من مواليد 1/1/1971 نينوى / العراق
خرّيج جامعة دهوك قسم اللّغات
مدير قسم السياسة في صحيفة يومية صادرة في دهوك
ومدير قسم العلاقات و الإعلام في مؤسسة فون كروب للثقافة و الأعلام
مدير مدرسة متوسّطة الشعلة للبنين في دهوك .

طفيليّة أنتِ،،، عدنان ريكاني


الشّاعر عدنان ريكاني



طفيليّة أنتِ

طفيليّة أنتِ
على موسوعة قلمي
وتتغذّين على دمه
الأزرق ..
وقد شحب لون مداده
فتزندق..
ما عاد يؤمن بطقوسه
كشعر فرزدق
طفيليّة أنتِ ..
تدغدعين أفكار قلمي
عندما يستقرّ في المهجع
تدغدينه برنين حذائكِ
على مسامات الرّخام
وهي بحنانها تقرع ..
لأزمنة نسجت مع الرّيح
وقطعت اوصال التشرد
غاضبة ببقايا أوراقي
الذّابلة من الحنين
فتشتكي و تتصدّع ..
طفيليّة أنتِ ..
حطّمي القيود بقبلة
لعلّه من نار الهوى
يبرئ أو يشفع ..
وروحي لا تفارق الحبيب
يلزمان أطلاله ليوم
يرى أنّه فيه يفزع
أو يحيا برماد موقد
كان فيه يشتدّ وهجا ويرجع
ليخلوا بسويعات
ويصهل صهيل الأبلق
عدنان الريكاني
25/4 /2013
free counters