نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~
إنّ الشّعر كلامٌ راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~ نزار قباني ~ إنّ الشّعر كلام راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~نزار قباني ~
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدى المهتدي الريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدى المهتدي الريس. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 سبتمبر 2013

إبحار... الشّاعرة: هدى المهتدي الريس


الشّاعرة: هدى المهتدي الريس


إبحار...
نادانا مركب الشّمس...
أبحرنا... يسارا باتّجاه القلب
البوصلة أنتَ كنتَ...
والشّراع أنا...
لماذا إلى الأعماق إذاً هوى بنا الموج...
أ هي رياح الخماسين عاكست مسارنا...
أم هي طيور البحر غدرت بنا ...
نهشت لحمنا انتزعت قلبينا ....
ولوّنت بالدّم غروب الأصيل ومرجان القاع ..
لهفي علينا من عيون شرّدتنا حسداً...
ومن شرّ النفاثات في العقد...
لولا نجم حنون رأف بنا أعادنا ثانية إلى شاطئ الأمل...
كنّا تهنا في لججِ الظنون وضيّعتنا نيران الشكّ...
الشّاعرة: هدى المهتدي الريس

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

يقول الودع،،، هدى مهتدي الريس




يقول الودع...

أناديك آلهة الضّوء ...
العتمة وشمت جسدي بلهب القار...
شراييني استولى عليها غراب جار..
حصّنَ بها عشّه خوف الزوابع والأمطار.
والثعابين لقفت أصابع قدمي بذرتها في تربة وراء البحار...
والجراد يحوّمُ ينتظر بلهفة وقت الحصاد...
وتسالين أين اختفت أصابع يدي ؟؟!!
بترها سيف الطغيان مخافة أن تؤرّخ لتاريخ أسود موصوم بالعار...
ولغاية وراءها الشيطان تركوا عيني شاخصةً....
لا لتسبّح بعظمة خالق السماوات والأرض...
تركوها لتشهد على فجرهم ... وإنّ مصيرها لأفواه القطط...
إن هي أفشت ما رأت ..  هكذا يتلذّذون بشرب أنخاب العار
تقول العرّافة...
أنقذيني آلهة الضوء ... أنقذيني...
خذيني وارميني في قاع محيط عميق معتمٍ... سحيق ...
تتغذّى على دمي حيتان البحر..
تلتهمني لقمة واحدة ... دون أن تقطع جسدي إربا إرباً.
كما يفعل إنسان الغاب ... اليوم....
هدى المهتدي الريس

الجمعة، 16 أغسطس 2013

إليك يا وطني،،، هدى المهتدي الريس



إليك يا وطني...
نور العيون والقلب...
لبنان ...
~هدى~


يقول الودع ...
غيداء تلاحقها العيون ...
كحل اللّيل حاجبها ...
وتنهّد الفجر على الشّفاه ... ضحكة لها...
لا شرقيّة هي ... ولا غربيّة...
قادمة من كوكب مسحور...
عندما يرفُّ جفنها... تهرب إلى أعشاشها الطيور...
وتتناثر أوراق الورد ... غيرةً من بهائها...
دائما هي حاضرة الوجود...
تضحك والسكّين تعمل في خاصرتها...
وتنزف لؤلؤا يلمع دمعا في الجفون ...
اغتصب طفولتها التتار...
وعشّش بين أعطافها جبروت المغول...
تقول العرّافة...
لم يشفع لها حلم الشواطئ..
ولا فضّة مياه صنين ...
ولا خلود الفينيق...
تكالبوا على براءتها...
اغتصبوا عذريتها ...
نحروها من الوريد إلى الوريد...
لكن لبناني...لبناننا...
أرض الشرائع... ومرضعته...
أبدا لن يستكين... لن يستكين...
سيعود... أحلى ممّا كان...
سنباهي به الخلق...
إلى يوم الدين...
هدى المهتدي الريس

free counters