يوم السّبت 3 نوفمبر 2012 اجتمع أعضاء نادي الشّعر يوم السبت 3 نوفمبر 2012، وقد تناقش
الحاضرون حول مسائل مختلفة منها أنواع الشّعر ( الشّعبي، العموديّ، الحرّ ) وغيره، و
بعض نشاطات النادي في الأسابيع القادمة. و تواصلت الجلسة بالقراءات الشعريّة التّالية : _عبد
السلام الأخضر :"العروسة "( شعر شعبي) _لطفي
السنوسي: قصيد "انكسار في هيكل العشق"
_المختار بن إسماعيل: قصيد"
عجائب الدنيا"
_ سهام بن جميع :قصيد
مولود جديد خصتنا به قبل أن تسمه
_وهيبة قوية :قصيد "إلى ملاك في حياتي"
واختتمت الجلسة بقراءة قصيد" سيزيف "مع مصاحبة
موسيقية بتوقيع كل من الشاعرة عروسية الرقيقي وعازف الكمنجة الأستاذ زكريا القبّي
اِنتظم بنادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي بتونس حفل تسليم
درع مؤسّسة المثقّف إلى الأديبين محسن العوني وهيام الفرشيشي وذلك مساء السبت 20أكتوبر 2012 بحضور عدد من أعضاء نادي الشّعر من بينهم مختار بن إسماعيل ـ وهيبة قويّة ـ
زكريّاء القبّي ـ لطفي السنوسي ـ سهام بن جميع ـ عبد السلام الأخضر ـ ماجدة
الظاهري ـ وجمع من الأدباء الضّيوف من بينهم أحمد ممّو رئيس نادي القصة ويوسف عبد
العاطي وعبد الكريم الغرابي رئيس جمعية ابن خلدون والأديب محمد الهادي خضراوي وبعد
كلمة التّرحيب التي ألقتها السيدة مريم بن سليمان النجّار مديرة المركز الثّقافيّ
الّتي عبّرت فيها عن ترحيبها بمثل هذه البادرة الثقافيّة الرّائدة قرأ الشّاعر
مختار بن إسماعيل منسّق النّادي المكلّف بالعلاقات الخارجيّة رسالة الدّكتور ماجد الغرباوي والّتي توجّه بها إلى المساهمين في هذا
الحفل مؤكّدا على أهمّية التعاون بين مؤسّسة المثقّف ونادي الشّعر ومُثنيا على
الأديبين المحتفى بهما.
ثم ألقى الشّاعر سوف عبيد كلمة باسم النّادي فرحّب بالحاضرين مهنّئا الأديبين
محسن العوني وهيام الفرشيشي وأجزى الشّكر إلى مبادرة مؤسّسة المثقّف الّتي ما انفكّت
تسعى إلى ربط صلات التّعاون والإخاء والتّحاور بين الأدباء والمثقّفين العرب أينما
وجدوا في كنف القيم الإنسانيّة الخالدة وورد فيها قوله خاصة:
الكلمة الطيّبة كشجرة طيّبة
نتفيّأ ظلالها ونستطعمُ ثمارها ولنا في أوراقها وأغصانها
منافع أخرى لا تُحصى ولا تُعدُّ كذلك الكلمة ـ وأكرمْ بها من شجرة ـ إذا كانت
إبداعا نابعًا من رقراق الوجدان مُعبّرةً عن قيم الإنسان في مهارة وإتقان.
الكلمة الطيّبة كشجرة طيّبة
نلتقي تحتها في فضاء هذا النّادي الّذي تأسّس على محبّة
الكلمة ومن أجل تجذير المواهب الطامحة إلى صقلها وفتح المجالات الأرحب للسّابقين
فيها وساعين إلى مدّ جسور التّعاون مع الّذين يحملون مثلَ أوزارنا ويتفيّؤون مثلَ
أحلامنا.
الكلمة الطيّبة كشجرة طيبة
تمتدّ أغصانُها حتّى تغدُوَ دوحةً تحطّ عليها الطيور
المهاجرةُ من جميع الجهات فتلتقي عندها مُنشدة في أنغام وانسجام سنفونيّةَ المحبّة
والسّلام والتّعاون ونادي الشّعر وهو يستقبل ضيوفه الأعزّاء ويُرحّب بهم فإنّه
يُشيد بمؤسسة ـ المثقّف ـ الّتي تفضّلت باِختياره لتكريم الأديبة هُيام الفرشيشي
والأديب مُحسن العُوني وهما يُمثّلان أنمُوذجا جديدا من الأقلام التّونسيّة الّتي
تنشر نصوصها من خلال صفحات الأنترنات وعلى منبر موقع ـ المثقّف ـ بالذّات الّذي
أضحى مُلتقى الأقلام العربيّة في كنف الاِختلاف والتنوّع والحوار والاِحترام بحرص
صديقنا الأستاذ أبي حيدر ماجد الغرباوي وعزمٍ من لدُنه لا يَكَلّ ودأب لديه لا
يَملّ مُتحدّيا جَمّ المصاعب ومُتحمّلا كُثْرَ المتاعب فإليه نتقدّم بوافر الشّكر
والثّناء وإلى الأديبين المحتفَى بهما بأجمل التّهاني وأخلص الأماني.
الكلمة الطيّبة كشجرة طيبة
نغرسُها رغم الجدب والملح ورغم الجرح غير عابئين
بالصّخور الصّلدة والرّياح الهوجاء جاعلين من أبي القاسم الشّابّي منارةً نهتدي
بها في الظلمات الدّهماء بما في أدبه من توق إلى الجمال والحريّة واِنطلاق من
الأصالة والهويّة وشوق إلى التّحليق عبر الرّياح اللّواقح من كلّ حدب وصوب من الشّرق
هبّت أو من الغرب فرحماك يا أبا القاسم يا من غنّيتَ للحياة فعشتَها شامخا بصدق
وصبر ومعاناة...على خطاك سنواصل الطّريق.
ثم أحيلت الكلمة إلى الأستاذة وهيبة قويّة مُنسّقة النّادي
المكلّفة بمدوّنة النّادي فاستعرضت مساهمات الأدباء العرب وقرأت البعض من كلماتهم
شعرا ونثرا وخواطر من بينها قصيدان للشّاعر عبد الفتاح المطّلبي:
الكلمة الطيّبة كشجرة طيّبة نتفيّأ ظلالها ونستطعمُ ثمارها ولنا في أوراقها وأغصانها منافع أخرى لا تُحصى ولا تُعدُّ كذلك الكلمة ـ وأكرمْ بها من شجرة ـ إذا كانت إبداعا نابعًا من رقراق الوجدان مُعبّرةً عن قيم الإنسان في مهارة وإتقان. الكلمة الطيّبة كشجرة طيّبة نلتقي تحتها في فضاء هذا النّادي الّذي تأسّس على محبّة الكلمة ومن أجل تجذير المواهب الطامحة إلى صقلها وفتح المجالات الأرحب للسّابقين فيها وساعين إلى مدّ جسور التّعاون مع الّذين يحملون مثلَ أوزارنا ويتفيّؤون مثلَ أحلامنا. الكلمة الطيّبة كشجرة طيبة تمتدّ أغصانُها حتّى تغدُوَ دوحةً تحطّ عليها الطيور المهاجرةُ من جميع الجهات فتلتقي عندها مُنشدة في أنغام وانسجام سنفونيّةَ المحبّة والسّلام والتّعاون ونادي الشّعر وهو يستقبل ضيوفه الأعزّاء ويُرحّب بهم فإنّه يُشيد بمؤسسة ـ المثقّف ـ الّتي تفضّلت باِختياره لتكريم الأديبة هُيام الفرشيشي والأديب مُحسن العُوني وهما يُمثّلان أنمُوذجا جديدا من الأقلام التّونسيّة الّتي تنشر نصوصها من خلال صفحات الأنترنات وعلى منبر موقع ـ المثقّف ـ بالذّات الّذي أضحى مُلتقى الأقلام العربيّة في كنف الاِختلاف والتنوّع والحوار والاِحترام بحرص صديقنا الأستاذ أبي حيدر ماجد الغرباوي وعزمٍ من لدُنه لا يَكَلّ ودأب لديه لا يَملّ مُتحدّيا جَمّ المصاعب ومُتحمّلا كُثْرَ المتاعب فإليه نتقدّم بوافر الشّكر والثّناء وإلى الأديبين المحتفَى بهما بأجمل التّهاني وأخلص الأماني. الكلمة الطيّبة كشجرة طيبة نغرسُها رغم الجدب والملح ورغم الجرح غير عابئين بالصّخور الصّلدة والرّياح الهوجاء جاعلين من أبي القاسم الشّابّي منارةً نهتدي بها في الظلمات الدّهماء بما في أدبه من توق إلى الجمال والحريّة واِنطلاق من الأصالة والهويّة وشوق إلى التّحليق عبر الرّياح اللّواقح من كلّ حدب وصوب من الشّرق هبّت أو من الغرب فرحماك يا أبا القاسم يا من غنّيتَ للحياة فعشتَها شامخا بصدق وصبر ومعاناة...على خطاك سنواصل الطّريق. الكلمة الطيّبة كشجرة طيبة طوبى لمن غرسها وسقاها ورعاها وطوبى أيضا لمن قطفها
اجتمع أعضاء نادي الشّعر يوم السّبت 13 أكتوبر 2012، وقد تناقش الحاضرون حول مسائل مختلفة منها إصدرات جديدة لبعض أعضاء النّادي. وتواصلت الجلسة، بالقراءات الشّعريّة والموسيقى:
-الشّاعرة سهام صفر
(القادمة من سوسة ): قصيد ma
vie -قطعة موسيقيّة صامتة بإمضاء عازف الكمان الأستاذ زكريّاء القبّي الشّاعر مختار بن اسماعيل: قصيد عشق الذّاكرة-
الشّاعرة عروسيّة الرّقيقي: قصيد بيت الوجع- قطعة موسيقية صامتة لزكريّاء القبّي-
-الشّاعر مختار بن اسماعيل: عشق فوق السّحاب الشّاعرة سهام بن جميع : قصيد في ذاكرة الجرح- الشّاعر سوف عبيد: قصيد الورقة-