نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~
إنّ الشّعر كلامٌ راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~ نزار قباني ~ إنّ الشّعر كلام راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~نزار قباني ~
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم جبران العودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم جبران العودة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 31 يناير 2013

!...Festival،،،مريم جبران العودة



!...Festival

“Lobiti !” Réveille – toi.. C’est l’heure de notre carnaval.
.
Veux – tu t’enfuir avec l’iris ?
Une âme s’intègre en son âme !
Et je te bercerai « dodo »
Une perle qui coule, pas une larme..
.
.
Le ciel a déclaré pluie
Pourquoi tes nuages donc s’ennuient ?
Approche – toi, mon eau de vie !
Ne me laisse pas un cœur flétri..
.
.
Notre fontaine n’est pas à l’aise..
La mer s’énerve et ta mouette
Qu’un don divin ne peut te verser
.
.
Viens ! Te chanter notre berceuse
Loin de toute onde vigoureuse
Sous notre vigne, viens danser..
.
.



MARI

~الشّاعرة: مريم جبران العودة~

الخميس، 24 يناير 2013

جوناثان،،، للشّاعرة مريم جبران العودة


جوناثان

روحي المغتربة..
تأمّلْ !!
تختصرُ السّنينَ القادمةَ
من زمنِ أنوبيس 
وقبلَ أن تحيا
ستلدُ من جدائلِها
بياضكَ الغافي
على سواحلِ إيزيس 
تغزلُ حكاية 
فجركَ المنسيّة
في محكمة ثيميس
على وقع أمواجِ قلبك
ترقصُ فينوس 
رقصةَ الجمال
توقظُ جمادَ
رحيلكَ المؤجّل
أشعِلْ بي 
وحشةَ الاغتراب
كن شمعةً
تشقُّ أقنعةَ اللّيل
رُبَّ عناقٍ يلثمُ
أزِقّةَ الانتظار
على أرصفةِ المسافات
روضُكَ المشبعُ بالنّدى
يشاكسُ بوسايدون 
برذاذات غيمته الرّاحلة
أو ربّما يكون ساحلا
مزروعًا بالورد
يعدُّ خطاك
لو سألنا المرافئ
عن سرِّ الرّحيل
قد تجيب
للبحرِ شفاه..
وربّما تصابُ بالدّوار
وترسو..
على كتفِ جزيرةٍ
مضمّخةٍ بعطرِ.. أنثى !
~الشّاعرة: مريم جبران عودة~

- أنوبيس (دليل أرواح الموتى عند المصريّين)
-
إيزيس (آلهة الحبّ والجمال عند الفراعنة)
- ثيميس (ربّة العدل عند الإغريق)
-
بوسايدون (إله البحر والماء)

الأحد، 25 نوفمبر 2012

أوّلُ الغَيْث،،، للشّاعرة مريم جبران العودة


أوّلُ الغَيْث
كن سطرًا من نور
وتشكّلْ ضوءا
اغزلْ خيطَ الفجرِ الأوّل
لِغَدٍ يحكي..
أسطورةَ المجدِ
وحكاية جيش لا يُقْهَر !
بِرِقّةِ فراشةٍ
وثورةِ ليثٍ
اِنسكِبْ غَضَبا
أنت السَّحَرُ
إذ يؤذّنُ الفجر
وأنت الضّحى..
حين يضحكُ ثغرُ الشّمس
انبثقْ بارقةً
توقظُ الكونَ من جوفِ الظّلمة
انسجْ قناديلَ الصّباح
وامتدَّ فضاءاتٍ
تطفئ الحقول النّاعسة
تفتّحْ حياةً
على جيدِ الأصيل
واشتعلْ حياءً
يكحّلُ خدّ المغيب
شُدَّ في خاصرةِ الألم
خيطًا.. يلفُّ الأفق
كن ذهولاً يضيء المدى
لَمْلِم السوادَ
عن جفنِ المساء
ثم ارجِعِ البصرَ
وانظرْ كيف تهوي
بيوتاتُ العناكب
أيّها النّورُ يتدلّى
يا لمعةَ الحجرِ الصّامت
يتفجّرُ بركانًا بين يديك
ينشدُ نصرا
يغزلُ فجرا
وإكليلَ غار
فكنْ.. يا أيّها الطّفلُ المقاوم
ذلك الخيط الأثيري
وانسج العزّةَ ثوبا
زغرِدْ..
مع العصافير صبحا
عرس الوطن...!

~مريم جبران عودة / تشرين الثاني 2012~

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

لأنّها حوّاء،،، شعر مريم جبران عودة



لأنّها حوّاء

لم تقترف ذنبًا..
سوى أنّها الخطيئة الأولى
- مضمّخة بالورد -
ولأنّه لا يبدع إلاّ حين يحبّ!
تشكّلَ عبرَ جدائلها..
مدائن من ياسمين
كانت بوّابات زهره الأثير..
لا يعبر صراط الإبداع
إلاّ إذا عبَرها...
فكانت هي القصيدة..
لتكون المعادلة..
لا شاعر كائن بلا - هي -

لأنّها هي..
تتكلّل سماواته بالبياض
وحين لا هي..
تصبح المعادلة..
تمثالا خالي المشاعر

بها يكون قدّيسًا نبيّا..
يتّسع مداه..
كونا مفتوحا
يخطو خطوته الأولى.. والأخيرة..!؟
حين لا حدود لخطواته
فكيف لا يكون في الجنّة
إذ احتوته نسغًا إلهيا
طاعنًا بالنّبوءات...

أسيرها.. آسرها
بكفّيها النّدى.. - سرّه الخطير -
محمّلا بها...
يشكّلها خلاصات..
مسافات وردٍ.. شرفات...
بها يتجدّد نبضه
وعطرٌ واحدٌ متأصّل..
لا يشبعُ روحه...!

حين هو خليقة الله الأولى..
وروحه الأول في الأرض
ناجاه طامعا مستوحشا
بلمسةٍ تؤنسه...
وكانت بَسْمةُ الخلاّق
روحًا تهدهده..
- هي الحياة -
تزيل سحائبه...
تعيد الشَّدْوَ لبلابله
تنسكب شلاّل الضّوء بين يديه..
وهبها الرّقّة..
القوّة.. الجمال..
الضّعف فيه..!
تاقت نفسه لها
قبل أن تكون...
اضطربتْ كلّ جوارحه
لمعانقة هبة الله..
أدرَكَهُ الفناء انتظارا
تعالتْ مناجاته...
صمت.. ضجيج...
ولادة النّور من ضلع آدم
إنّها حواء..
خلاصة العبير من الزّهر...
عطر الرّوح اللاّمتناهي
أصل الضّوء في آدم..

أورقَتْ أشجاره
تسلّلتْ إلى جوارحه رعشة الحياة..
عزفها دهشة المعنى...
فعمّدته شاعرا نبيّا..
واحدا.. وحيدا
وما زال منذ تلك اللّحظة الكونيّة
يشرّعها عطورا.. وشهقات...!

~الشّاعرة: مريم جبران عودة~

الخميس، 11 أكتوبر 2012

لي نافذة.. بحر وشرفة،،، شعر: ~مريم جبران عودة~


(1)
يا دَهْشَتي في المعنى 
ولحْنَ الحرف،
أراقِصُكَ نَغَمًا يَغْفو غريرًا
يَحْمِلُني ضوءًا 
حيثُ أنت الـ هُناك،
وبعثَراتُنا..
نُهَدْهِدُنا روحًا
نَقْطِفُنا السَحَر
وَغِوايَةَ المساء!

(2)
أيّها المُمْتَلئُ بي عِطْرًا!!
يَتَنَفَّسُكَ الصّبْحُ
وعلى يَدَيْكَ إشْراقَةُ النخيل.
ثَرْثِرْني مَلامِحَ مَلاكٍ 
محرَّمٍ ، وهوَ الحلالُ
حيثُ كلُّ الخَمْرَةِ 
رَحْمَةٌ وَجُنون..

(3)
أَيَكْتُبُكَ الحَرْفُ،
وَأنْتَ الرّوح؟!
يا سِرَّ الإعْجازِ يُقَلْقِلُني.
أَسْتَعْذِبُ المَوْتَ حَياةً 
إذْ أنتَ الخلودُ
وَمِنْكَ أنا.

(4)
أفَلا تَمْنَحُ فينوس 
بَعْضَ ضَوْئك!!
أيُّها النبيُّ يا رسولي
عَمِّدْني قِدّيسَةً 
على عَتَباتِ مِحْرابِك،
يا أيّها الأوْحَدُ بي
وَالوَحيدُ منّي
يا تَرْنيمَةَ الفَجْرِ تُذْهِلُني
يا قدّاسِيَ الإلهيّ
أتُراني أحِبُّك؟!

(5)
أَيْقَنْتُ أنَّ الحُبَّ هِوايَةٌ فَتَرَكْتُه.
وَأدْرَكْتُ أنَّ العِشْقَ غِوايَةٌ فَهَجَرْتُه.
وَعَلِمْتُ أنَّ الهوى نَزْوَةٌ فَأَبَيْتُه.
وَحينَ حَقَّقَني اللهُ رَغْبَتَكَ 
مِنْ ضِلْعِكَ الأمين
هناك،، يا أنا..
وُلِدْتُ مِنْكَ، وَبِكَ، وَإلَيْك،
فـكُنْتُك، وَكُنّا،
وَكانَ إيماني
بِأنّي أحِبُّك، 
وَأنّي أعشَقُك، 
وَأنّي أهواك..
بَلْ إنّي وَعَيْنَيْك
هائمةٌ
حَدَّ التَوَحُّد.


(6)
هِيَ شُرْفَةٌ بـِنافِذَةٍ
وَالبَحْرُ يَشْهَد!
يَرْقُبُني نَوْرَسُك
أيّها البَياضُ يُكَحِّلُني..
يَغارُ المَوْجُ فَيَلْثُمُنا،
ويالكَيْدِ النّسيمِ
حينَ يُدَغْدِغُنا،
يَحْمِلُنا، 
حيثُ اللاّحُدود مدىً
نُبْحِرُ في فَضائنا الأبَديّ،
لا إلاّنا يُناغينا..
أتيهُ في بَحْرِ عَيْنَيْك
تَقْطِفاني عَبَقًا
أموتُ وأحْيا 
وَما أعْذَبَهُ الفَناءُ 
في مِحْجَرَيْك.

                                                                                  ~مريم جبران عودة~


free counters