نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~ نادي الشّعر: أبو القاسم الشّابّي، تونس ~~
إنّ الشّعر كلامٌ راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~ نزار قباني ~ إنّ الشّعر كلام راقٍ يصنعه الإنسان لتغيير مستوى الإنسان ~نزار قباني ~
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعراء مبدعون في كلّ الفنون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعراء مبدعون في كلّ الفنون. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 سبتمبر 2013

أفق النوارس،،، إصدار جديد لدار جان للنشر


أفق النوارس .. إصدار جديد لدار جان للنشر

صدر عن دار جان للنشر في ألمانيا المجموعة القصصية المشتركة والتي ضمّت نخبة من الأدباء من مختلف البلدان العربية والأوربية.
وقد حملت بين طياتها قصصا للمسابقة الّتي أقامتها الدار واختارت القصص الستّ الفائزة والمشاركة في تلك المسابقة
إضافة إلى قصص أخرى لأدباء شاركو ا في تلك المجموعة:
ابراهيم داود الجنابي (العراق)
شينوار ابراهيم (المانيا)
مصطفى داود كاظم (العراق)
سوزان سامي جميل.. (كندا)

الأسماء الفائزة في المسابقة التي تبنتها الدار :
طاهر لنكيزي (المغرب )..
سعدون البيضاني (العراق)
محمد مشعل (العراق) ....
إيناس البدران (العراق)..
حنان بيروتي (الأردن) ..
مصطفى الشيمي (مصر)
وبيداء كريم موسى (العراق)
نبارك هذا الجهد الإبداعي للمبدعين ولدار النشر المزيد من التقدّم من أجل رفد الساحة الإبداعية بطاقات فاعلة.
دار جان للنشر / المانيا

الخميس، 12 سبتمبر 2013

ربع قرن في حوزتي بقلم : أمل عبده الزعبي



أمل عبده الزعبي

ربع قرن في حوزتي
بقلم : أمل عبده الزعبي
أذكر منذ عقدين ونصف من الزّمن ... كنت فتاة يافعة يمتلئ قلبي بخيوط من أشعّة الشّمس الذهبيّة، وتكتحل عيناي بأمل مشرق وغد ممتدّ لا أعرف له نهاية ... أذكر أوّل مرّة ذهبت لإتمام مقابلة للحصول على وظيفة. كان يملؤني الأمل ويتغلغل في أوصالي دم الشباب وعنفوانه، وكانت تموج في مخيلتي طموح الغد البسام .
عندما طلبوني للمقابلة دخلت بهدوء وثقة تعوز شباب اليوم ويفتقدونها  . أتممت المقابلة وخرجت منها وأنا أشعر بفخر يملؤني وتحدّ في مستقبل كنت أراه بعيون الشباب مشرقا وكنت أكيدة أنّني سأحظى بتلك الوظيفة لا لشيء إلّا لأنّي كنت واثقة بأنّي أستحقّها وأنّني الوحيدة التي كنت متيقّنة بفوزي بتلك الوظيفة قد حصل هذا فعلا...
أعوام مضت وباتت الآن في طيّ الذاكرة... خمسة وعشرون عاما مضت على تلك القصّة التي بدأت حينها من طموح صبيّة لم تبلغ العشرين من عمرها في ذلك الوقت .
عملت معلّمة؛ إلى جانب كوني أديبة وكاتبة، وكنت من المعلّمات المقرّبات من الطالبات اللّواتي هنّ أمل الغد وجيل المستقبل، وهنّ بأمسّ الحاجة إلى معلّمة وأخت وأمّ في نفس الوقت أحيانا كلّ حسب حاجته. كنت قريبة من الطالبات معلّمة ومرشده لهنّ، أساعد في كلّ ما أوتيت من سلطة ومسؤولية، إلى جانب حبّي الكبير لمبحث اللّغة العربية الّذي نقلته إلى كلّ طالباتي من خلال عملية التأثير الإيجابي فيهنّ نحو هذه اللّغة الرائعة والعريقة والّتي تستحقّ أن تثمّن بالذّهب لأنّها أوّلا وأخيرا لغتنا الأمّ ولغة القرآن الكريم.
اليوم هو أوّل أيّامي في الحياة الحرّة الخالية من الوظيفة الرسمية. حياة التقاعد حتّى وإن كان المبكّر ولكن التقاعد الذي طالما سعيت له ليس كرها بوظيفتي وإنّما تعبا وكدّا وإجهادا مستمرّا فالمعلّم في وطني ـ ليس تحيزا لأنّي كنت معلّمة ـ إنسان يعطي أكثر ممّا يأخذ، عمله لا يقتصر على المدرسة إنّما يحمل أعباءه إلى البيت أيضا يعمل ويعمل وقد يتقاضى راتبه في نهاية الشهر ولكنّه راتب لا يضاهي الجهد الذي يبذله، ولكنّه يحتسب عند ربّه تقديم التربية والعلم والثقافة سبيلا لإيجاد مجتمع متعلّم واع وراق يقف بوجه الظلم إذا ما ادلهمّ الخطب وانعكست بوجوهنا يوما الحياة.
من هنا ومن خلف قلمي وأوراقي أردّد للجميع أنّ هذه ليست نهاية طريقي ولكنّها بداية أتمنّى أن تكون زاخرة بالعطاء الأدبي الذي أتمنّى أن أكرّس له وقتا أكثر فهو أيضا منشودي ومبتغاي فهو الّذي يمثّلني وأشعر أنّي أقوم به تعبيرا عن نفسي بمشاركة الآخرين .
أما آن لهذا القلم أن ينبض بالعطاء لأجله ولو مرّة واحدة. فلطالما جاد هذا القلم بما لديه للطلبة وللتّعليم.
طوبي لمن امتلك قلما ينبض لنهوض الأجيال وينبض لصحوتها من الظلم والظلام، طوبى له وألف طوبى للمعلّم وللكاتب فهو إنسان معلّم وفنّان.
بقلم : أمل عبده الزعبي

الأحد، 14 يوليو 2013

لا نساء تخبز عجيني،،، ناصر رباح



أنشر هذه الرّسالة كما وردت على بريد النّادي:

تحيّة لنادي الشّعر

لكم هذا الإهداء للنّشر ودمتم بخير (ناصر رباح/ فلسطين)


لا نساء تخبز عجيني..
 
لا نساء تخبز عجيني، وتمطرني بفتات الكلام
نهاري يتيم بلا أمّ أو رحمة، يلقي تحيّة عابر متعجّل على وقوفي تحت شرفة لا صباحيّة ولا مسائيّة، لا يجلس لنشرب شاي الوحشة أو نمط شفاهنا بنون النّسوة الرّاحلات عن سطور الحكاية. هرماً كان النّهار شرطياً يصفّر على مفرق لا يعبره  سواي، والهواء يفقد حواسّه في وضوء الصّلاة الأخيرة. منذ متى وعيناكِ تفرّان من هذياني إلى ماء البكاء؟؟
مريني فأنثر وقتي عشباً يخطر فيه إوزّ حكاياتكِ قبل المنام، وحين أقوم أجلس القرفصاء أمرّر الذّكريات أمامي إوزاً وأذبحه كي لا أموت كلّ مساء . الحديقة الّتي لم تجلسي على بابها إلاّ ونادت غيوم الظلال ؛ تصعد الآن غيماً يشبه جلستكِ على باب قلبي تخبزين رغيف الدعاء، والحديقة سرب من الورد يفتش عن نحله في الحكاية، فليس يطنّ هناك سواي وحيداً على وردة من بكاء.
كيف لم أنتبه لعصافير فرحك وهي تمرّ سريعاً أمام انحنائكِ تبذرين يوماً بيوم حكايات المكان، ويوماً بيوم تكملين حصاد النهايات بجيوبٍ فارغة وسنابل لا تنتهي ..؟؟ خيول صمتك كيف لم أرها وهي ترعى الظلال، ظلال انتظاركِ للّذي ليس يأتي ..!! كيف لم أرتشف ملء كفّي ماء السكينة حين أغفيت على ركبتيك، ووحياً تنزل، وأنت تمدّين لبئر نعاسي حبل البهاء..!
بعدك .. كلّ النساء هواء .
ناصر رباح/ فلسطين
ناصر رباح/ فلسطين

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

احمد محمود القاسم - حوار مع اديبة من تونس الخضراء(عفاف السمعلي) والشأن الداخلي التونسي

احمد محمود القاسم - حوار مع اديبة من تونس الخضراء والشأن الداخلي التونسي



الأستاذة عفاف محمد السمعلي، أديبة تونسيّة تهتمّ بالشّعر والقصّة والرّواية، حاصلة على عدّة شهادات تقديريّـة من جهات ثقافيّـة مختلفة. شاركت في العديد من الملتقيات الأدبيّـة داخل تونس وخارجها، نشر لها من الأعمال الأدبيّـة في مجلاّت تونسيّة وعربيّة، وعلى شبكة التواصل الاجتماعي. صدر لها ديوان :(ربيع العمر) وديوان: (زخّات مطر)، متخرجة من دار المعلمين، تعمل مدرسة، وتقول بأنها جريئة في قول كلمة الحق وصريحة، ولكن دون أن تؤذي أحداً، تكتب القصيدة والقصة والرواية وتمارس فن الرسم. تؤمن عفاف بالفكر الذي يخدم الانسانية، دون تفرقة طائفية، ولا عنصرية، ولا حدود وهمية، تقول بأنها تهدف من سلسلة كتاباتها، السمو بالنفس البشرية، ونفض غبش الزمان على القيم التي تكاد ان تتلاشى... وتدعو لبناء عالم تحكمه" العصافير".

عن موقع الحوار المتمدّن

الشاعرة عفاف السمعلي

free counters